logo

اليوم الثلاثاء الموافق : 16 - سبتمبر - 2014

القائمة الرئيسية

أهم الاخبار

رئيس مصلحة الجمارك يلتقي مساعد وزير الأمن الداخلي بالولايات المتحدة الأمريكية


posted : 2013-01-15 20:27:42

التقى رئيس مصلحة الجمارك محمد منصور زمام اليوم بصنعاء مساعد وزير الأمن الداخلي بالولايات المتحدة الأمريكية لشؤون الحماية الوطنية وإدارة البرامج راندي بيرز والوفد المرافق له الذي يزور اليمن حالياً. جرى في اللقاء استعراض مجالات التعاون فيما يتعلق بالعمل الجمركي وسبل تعزيزه وتطويره وعلى وجه الخصوص في جوانب التدريب والتأهيل. وفي اللقاء تناول زمام المهام التي تقوم بها مصلحة الجمارك والإنجازات التي حققتها على واقع الصعيد العملي وكذا خططها وتوجهاتها المستقبلية وإحتياجاتها الفعلية لمواصلة مسيرة التطوير الجمركي في اليمن . وتطرق رئيس المصلحة للتطور الذي شهدته الجمارك اليمنية من مؤسسة ايرادية إلى مؤسسة يقع على عاتقها مسئوليات امنية اضافة الى المسئولية الحمائية تتولى تنفيذ وتطبيق العديد من القوانين الزراعية والصحية و مكافحة المخدرات وإحباط دخول المواد المضرة التي تستهدف صحة المواطن والثروات الزراعية الحيوانية وغيرها من الثروات التي يمتلكها الوطن فضلا عن ضبط شحنات الأسلحة التي اصبحت مشكلة رئيسية تواجهها المصلحة حاليا تتعامل معها بإجراءات صرامة. مشيرا إلى أن مصلحة الجمارك تتولى الاجراءان الامنية والجمركية في المطارات اليمنية بداية بمطار صنعاء الدولي

كنموذج هذه كانت مهمه اضافية للمهام الموكلة للمصلحة وهو ما يجعل الجمارك اليمنية تحاكي في هذا الجانب الجمارك الأمريكية إلى حد ما" . وأضاف زمام .. يظل لدينا الهاجس الامني الى جانب هاجس التسهيلات والموائمة بينهما صعبة لكنها ليست مستحيلة لأن مهام الجمارك في مختلف دول العالم أصبحت في الوقت الراهن الموائمة بين الجانب الأمني وجانب تسهيل التجارة. لافتا إلى أن المتغيرات العالمية وخاصة في اليمن وكذا الهجمة الإرهابية التي تعرضت لها البلاد من قبل ثلة من الإرهابيين حاولت المصلحة ان تكون للمهام الامنية الاسبقية والاقدمية في الاعمال الجمركية. وتناول رئيس مصلحة الجمارك ظاهرة التهريب وقال " إن التهريب هو الممول والداعم الرئيسي للإرهاب ، وتجفيف منابع الإرهاب يبدأ بتجفيف منابع التهريب خاصة تهريب المواد التي تعتمد عليها العمليات الإرهابية كالأسلحة والمفرقات والمواد المتفجرة وغيرها من المواد".. لافتا إلى أن مكافحة الإرهاب قضية مجتمعية ويعتبرها رجال الجمارك مهمة أمنية أسرية لأنها ألحقت الأذى بعدد من أقاربهم فضلا عن أنها تلحق الأذى بأفراد المجتمع ككل وتضر بمصلحة الوطن . وأشاد رئيس مصلحة الجمارك محمد زمام بمستوى التنسيق والتعاون القائم بين المصلحة و الجمارك الامريكية .. مثمنا دعم الجانب الأمريكي للجمارك اليمنية وإسهاماتها الفنية واللوجستية التي ستسهم في مواصلة مسيرة التحديث والتطوير للقطاع الجمركي اليمني وكذا بجهود السفير الأمريكي بصنعاء التي أسهمت في تعزيز وتطوير علاقات التعاون بين البلدين الصديقين. بدوره إستعرض مدير عام إدارة المخاطر بمصلحة الجمارك محمد عبدالغني آلية عمل إدارة المخاطر في مختلف المنافذ والدوائر الجمركية والمراجعة سواء من الناحية الإيرادية أو جانب المخاطر . مبينا أن المصلحة طبقت نظام المخاطر الجمركية منذ بداية العام 2008 لغرض تسهيل التجارة وفي ذات الوقت لتحقيق الرقابة الجمركية وما رافق ذلك من تعديل لقانون الجمارك الذي تم إضافة العديد من المعايير الدولية المتعلقة بتسهيل التجارة والرقابة الجمركية وتطبيق وثيقة معايير أمن تسهيل التجارة. مشيرا إلى الاحتياجات التقنية العاجلة التي يتطلبها العمل بإدارة المخاطر الجمركية كالرقابة المسبقة على المنافست .. مستعرضا الأسباب التي أدت إلى تعليق العمل ببرنامج المخاطر الجمركية في العام 2011 بشكل محدود جراء الأحداث التي شهدها اليمن وإستئناف العمل به في أبريل من العام 2012. من جهته أوضح مدير عام الإيرادات بمصلحة الجمارك مستوى تحصيل الإيرادات خلال العام الماضي 2012 والتي بلغت 84 مليار 789 مليون ريال فاقت بذلك التوقعات كما تجاوزت الربط المحدد ضمن موازنة السنة المالية الماضية . من جانبه أشاد مساعد وزير الأمن الداخلي الأمريكي راندي بيرز بمستوى التطور الذي لمسه في عمل مصلحة الجمارك اليمنية ومواكبته للمعايير الجمركية العالمية المعمول بها في مختلف دول العالم وكذا بتوجهاتها وخططها المستقبلية الرامية إلى الإرتقاء بمسيرة التحديث والتطوير للقطاع الجمركي اليمني. وأشار بيرز إلى أن الجمارك الأمريكية لديها نظام جمركي يسمى نظام الإستهداف الآلي والذي يمكن الجمارك من تحديد نوعية الشحنة قبل وصولها الأراضي الأمريكية والأشخاص المستوردين لها وبالتالي معرفة أعمالهم وإرتباطاتهم أكانت تجارية أم لها علاقة بعناصر إرهابية أو لهم علاقة بالجرائم العابرة للقارات الأمر الذي يسهم في منع وصول أي شحنات ممنوعة أو مخالفة دون تفتيشها فضلا عن تسهيل التجارة القانونية إلى جانب تحديد الرسوم المعنية بأي شحنة آمنة قبل وصولها. وأعرب المسئول الأمريكي عن رغبة بلاده مشاطرة اليمن هذا البرنامج الذي يسمكن من تعزيز فاعلية الرقابة الجمركية ورفد الخزينة العامة للدولة بالموارد الآمنة وتسهيل إنسياق التجارة بين اليمن ومختلف دول العالم . لافتا إلى أن لديهم برنامج أكثر شمولية لتأهيل وتدريب الكوادر الجمركية اليمنية .. وقال " نحن نقترح عليكم هذا البرنامج لأنه يشمل العديد من المجالات بما فيها تدريب المدربين وهو يستمر لمدة خمسة عشر شهرا الهدف منه هو مساعدتكم في تطوير الأداء الجمركي كونه يشمل جوانب التدريب على أجهزة الكشف عن المتفجرات وتنمية مهارات الرقابة وإدارة الأداء وفنيات التدريب وغيرها من الجوانب الهامة". ونوه المسئول الأمريكي حرص بلاده على تعزيز مجالات التعاون بين البلدين الصديقين خاصة في القطاع الجمركي .. ومؤكدا أستعداد الحكومة الأمريكية تقديم مختلف أوجه الدعم الفني واللوجستي لليمن بما يلبي تطلعات وطموحات اللبلدين . حضر اللقاء السفير الأمريكي بصنعاء جيرالد فايرستاين ومدير عام التخطيط بمصلحة الجمارك أحمد الأشول ومدير عام الأنظمة الآلية فضل البان و مساعد الملحق الأمني الداخلي والتحقيقات بالسفارة الأمريكية بصنعاء ستيفن كابيلاس. عقب ذلك إطلع مساعد وزير الأمن الداخلي الأمريكي والوفد المرافق له على سير العمل بمركز المعلومات الجمركية بديوان عام مصلحة الجمارك اليمنية والتجهيزات الفنية التي يتطلبها المركز. وإستمع إلى شرح من رئيس مصلحة الجمارك محمد منصور زمام حول أهمية المركز كونه سيعد مركز آلي رئيسي يربط مختلف المنافذ الجمركية بالمركز الرئيسي ويتم من خلاله إستقبال مختلف المعلومات الجمركية وعمليات الإنسياب التجاري ومستوى تدفق الحركة التجارية بين اليمن ومختلف دول العالم . يشار إلى أن زيارة الوفد الأمريكي لليمن تأتي ضمن الاجراءات التنفيذية لنتائج زيارة الأخ الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية مؤخرا للولايات المتحدة الأمريكية خاصة فيما يتعلق بتعزيز الاجراءات الامنية والجمركية في الموانئ والمطارات والمنافذ الجمركية.